الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

اختلاف الرغبة الجنسية في العلاقة الزوجية




اختلاف الرغبة الجنسية في العلاقة الزوجية هو أمر شائع جدا.. فماذا لو كان يرغب أحد الزوجين في الجماع بينما الآخر لا يشاركه تلك الرغبة ؟
الحل ليس بسيطا إذا لم نتحدث بصراحة في هذه القضية، لذا فإن الحوار أمر ضروري، وكلما كان هناك المزيد من حرية التعبير بين الشركاء، فسوف تكون العلاقة الجنيسة حرة أيضا .
غالبا ما يشعر الطرف الراغب في الجنس أنه مرفوض وسوف تخامره الشكوك في مشاعر زوجته/ زوجها، إنه لا يعرف كيفية التصرف لوقف تلك الحلقة المفرغة: ” أنا أطلب، وهو/هي يرفض/ترفض”، وغالبا ما يسأل الشخص الراغب نفسه بعض الأسئلة، ويعتقد أن “الآخر” ليس “طبيعيا” أو أنه لم يعد يحبه.
تعزيز الحوار:
يجد الشريك الأقل رغبة نفسه مرغما على تلبية توقعات زوجه، لتجنب هذه المواجهة، فإنه يتبنى سلوك التجنب، يذهب إلى الفراش في وقت مبكر أو يجلس أمام التلفزيون أو الكمبيوتر.. وهذا الشريك يشعر بالمسئولية عن التوتر بينهما، وأن عدم إقباله علي ممارسة الجنس لا يلقي صدي ولا يعترف به من قبل زوجه، ونلقي عليه باللوم بسبب عدم مبالاته، وأحيانا لا يملك ذلك الشخص ( منخفض الرغبة) حتى الوقت للتعبير عن رغبته بما أن “الآخر” هو الذي يطلب دائما.
من الممكن أن يتخاصم الزوجان حول الوضع ويندلع الصراع حول الحياة الجنسية بينهما إذا لم يعبرا عن نفسيهما، فالتحدث بحرية من أجل خلق الألفة يعد أمرا أساسيا لأي زوجين، فالحديث يؤدي إلي الترابط والتعبير عن العواطف والمشاعر.
إعادة الرغبة:
هل يمكن احترام وقبول الاختلاف في وتيرة الرغبة الجنسية؟ أم أنه علامة على صعوبة العلاقة الجنسية؟
لماذا لا يهتم الزوج المفعم بالرغبة برغبة رفيقه؟ العلاقة الجنسية في بعض الأحيان تكون لحظة حميمية في الحياة الزوجية، فمن الضروري قضاء بعض الوقت معا لتغذية الرغبة.
أحيانا يتوطن انخفاض الرغبة مع غياب المتعة، لأن ذاكرة المتعة هي التي تجدد الرغبة، ويصعب الاعتراف بغياب المتعة للآخر.
العلاقة الجنسية مع القليل من التمهيد تصبح عملية آلية وتكون بمثابة الإفراج عن النبض أو التوتر، فلا لقاء حقيقي مع الآخر.
بعض الأزواج يكونون بحاجة إلى ممارسة الجنس كل يوم ليطمئنوا وذلك لتلبية الحاجة، في هذه الحالة، الشخص المطلوب لا يشعر أنه مطلوب لذاته ويطلب تأجيل النشاط الجنسي حيث يشعر أنه ليس في مكانه حقا.
النشاط الجنسي هو ارتباط بين شخصين والتبادل اللفظي الصادق ضروري، واللوم وتبادل الاتهامات لا مكان له هناك.
كلٌ يعيش حياته الجنسية كما يشعر وكمية الحب لا تقاس بمقدار العلاقة الجنسية، فلا محل هناك للضغط أو الإكراه وعلينا أن نعرف ما يرغبه الآخر وما لايرغب، فقد ينفر الآخر مما نرغب فيه، وقد لا يجد المتعة فيما نحب نحن.
علينا أن نصغي لرغبة الآخر ونضع في اعتبارنا أعباء الحياة اليومية؛ مثل رعاية الأطفال والأعمال المنزلية والخارجية لكلا الزوجين، فعلينا أن نتحين الوقت الجيد الذي يغلب فيه الصفاء الذهني مثل العطلات أو نعمل علي تجديد الأماكن أو الروتين اليومي والروتين في العلاقة الجنسية.

الجمعة، 9 يوليو 2010

احاسيس ومشاعر (عودة للرومانسية )

http://doctormody125.blogspot.com/

الخميس، 20 مارس 2008

الشباب بين الطموح والجروح

تعتبر مشكلة الشباب في العالم العربي من إحدى القضايا الهامة والأساسية باعتبار الشباب يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات النهضوية والتنموية بالإنطلاق من التعليم والتربية والثقافة والإعلام والقيم الدينية والاجتماعية بمشكلات الشباب : تقدر نسبة الشباب في العالم العربي بحدود 20% من سكان العالم العربي (أي قرابة 50 مليون شاب وشابة) ، إن هذا العدد الكبير يتطلب منا دراسة أوضاعه والوقوف عند همومه وطموحاته باعتبار الشباب هم الرصيد الاستراتيجي وهم الثروة الحقيقية لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل والتحديات المقبلة ، إن مشكلة الشباب تنبع بالأساس من خلل في سياسات التنمية والإعلام والتشغيل والتربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية والسياسية ، الأمر الذي يفرض ضرورة مشاركة عدد كبير من العلماء والباحثين والكتاب والمفكرين وعلماء النفس والاجتماع على التربية والتعليم في وضع استراتيجية مستقبلية تتبنى جيل الشباب وتساعده على تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تعترض سبيله وتساهم في ذلك الحكومات العربية ، ومختلف مؤسساتها الشعبية والرسمية والنقابية والأسر .
همـــــوم الشبــــاب:
إن واقع الشباب في العالم العربي يعاني من جملة أزمات ، فقد أدت المتغيرات الاجتماعية في العصر الحديث إلى خلل في الأسرة العربية والإسلامية ، بعد أن غزت الثقافات الوافدة من خارج الإسلام إلى أبناء الإسلام فأدت إلى بعض التصدعات داخل الأسرة ، الأمر الذي غير من شكل العلاقات الأسرية والاجتماعية حيث اهتزت بعض القيم والمبادئ لدى الشباب وظهرت هموم ومشكلات نبرز من أهمها مايلي :
1- الفراغ التربوي :
أصبحت العلاقات بين الأسرة الواحدة مثل العلاقات بين ساكن فندق وعليه يتحدد المستوى الاجتماعي رقياً وضعفاً ، مشيراً إلى أن العلاقة بين الأسرة وأعضائها أصبحت علاقة جوار وقتي عند النوم ، وأحياناً عند الطعام ، فمثلاً توجد علاقة تربط الأبناء بالآباء والأزواج بالزوجات كما رسمها الدين الإسلامي ، فقد نقلنا عن الغرب كل مايهدد الأسرة المسلمة ، والشباب هم أكثر فئات المجتمع العربي تأثيراً بالفراغ التربوي مما انعكس على بناهم النفسية والعقلية وتوجيهاتهم الثقافية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية والقومية ، ولعل من مظاهر الفراغ التربوي لدى الشباب .
2- أزمة التعليم مظاهر الأمية الحضارية :
ويقدر عدد الطلاب في العالم العربي لكافة المراحل بأكثر من 60 مليون طالب عام 1990م ، وقد يتجاوز العدد 75 مليون ، إن هذا العدد الضخم سلاح ذو حدين فإن استطعنا أن نحقق تعليماً فعالاً ينسجم مع حاجات المجتمع ويلبي طموحات خطط التنمية ، ويواكب التغيرات والتطورات العالمية ، فإن كل ذلك سيحدث ثورة اجتماعية واقتصادية في غضون سنوات محددة ، بشرط أن لا يبقى حال التعليم في العالم العربي على وضعه الراهن ، فالعالم العربي يعيش تراجعاً مستمراً في دخله القومي ، ويتوقع له مزيداً من التراجع بسبب عوامل عديدة داخلية وخارجية ، اذ أن خريجي التعليم على مختلف مستوياتهم سيشكلون مزيداً من العبء على المجتمع بكامله ، وبدلاً من أن يقودوه إلى الأمام فإنهم سيكونون قوة كابحة لتقدمه وتطوره وبخاصة فإن عدد خريجي الجامعات يزداد بصورة كبيرة ويبلغ عدد الجامعات 93 جامعة عدد طلابها أكثر من ربع مليون طالب ، والسؤال أي المشاريع العربية القادرة على استيعاب هؤلاء وغيرهم من خريجي الثانويات والمدارس والمعاهد المتوسطة ، إن أهم مايعيق التعليم هو ضعف الإنفاق عليه في العالم العربي ، حيث لا يتجاوز 30 مليار دولار سنوياً ، لذلك لابد من إعادة ترتيب الأولويات في الإنفاق ووضع العملية التعليمية في المراتب الأولى حتى يصبح للتعليم دلالته القيمية إذا أصبح هو هدف الشباب في ظل الفراغ التربوي ، هو الحصول على الشهادة ، وبالتالي وبذلك أصبح الأسلوب السائد هو أسلوب الحفظ والتلقين ، وتغيب النقاش والحوار ، ومن هنا ظهرت أمية الحضارة إن لم يكن التخلف الحضاري .
البطــــالــــة:
يرتبط مفهوم البطالة بوصف حالة المتعطلين عن العمل وهم قادرون عليه ويبحثون عنه ، إلا أنهم لا يجدونه ، ويعتبر مفهوم البطالة من المفاهيم التي أخذت أهمية كبرى في المجتمعات المعاصرة من البحث والتحليل ، لذا استحوذ موضوع البطالة بشكل رئيسي على عناية أصحاب القرارات السياسية ، وكذلك على اهتمام الباحثين الاجتماعيين أو الاقتصاديين ، بوصفه موضوعاً يفرض نفسه بشكل دائم وملح على الساحة الدولية ، لهذا لا تكاد تصدر دورة علمية متخصصة ذات علاقة بعلم الاقتصاد والاجتماع والجريمة إلا وتتعرض لموضوع البطالة .
حجم البطالة ونسبتها :
يتحدد حجم البطالة من خلال احتساب الفارق بين حجم مجموع قوة العمل مثلاً وحجم مجموع المشتغلين ، أما نسبة البطالة فتحسب بقسمة حجم البطالة على إجمالي قوة العمل من مضروباً في مئة ، وذلك وفقاً للمعادلة التالية : نسبة البطالة =(حجم البطالة /إجمالي قوة العمل) × 100 إن نسبة القوى العاملة في العالم العربي هي من النسب المتواضعة مقارنة مع الدول المتقدمة التي تتراوح فيها نسبة القوى العاملة 50% من مجمل السكان ، بينما في العالم العربي لا تتجاوز 26.5% من مجمل السكان .
أثر البطالة على الشباب والمجتمع:
1- الجانب النفسي: تؤدي حالة البطالة عند الشباب إلى التعرض لكثير من مظاهر عدم التوافق النفسي والاجتماعي ، إضافة إلى أن كثيراً من العاطلين عن العمل يتصفون بحالات من الاضطرابات النفسية والشخصية ، فمثلاً يتسم كثير من العاطلين بعدم السعادة وعدم الرضا والشعور بالعجز وعدم الكفاءة ، مما يؤدي إلى اعتلال في الصحة النفسية لديهم ، كما أنهم يتعرضون للضغوط النفسية أكثر من غيرهم بسبب معاناتهم من الضائقة المالية التي تنتج عن البطالة .
2- الجانب الأمني: تشير الدراسات أن هناك علاقة بين البطالة والجريمة ، فكلما زادت نسبة البطالة ارتفعت نسبة الجريمة ، ومن أهم ما ورد في تلك الدراسات:-
أ‌- تعد جريمة السرقة من أبرز الجرائم المرتبطة بالبطالة ، حيث تبلغ نسبة العاطلين المحكوم عليهم بسبب السرقة 30% من باقي السجناء المحكوم عليهم لنفس السبب في جمهورية مصر العربية.
ب‌- كلما ازدادت نسبة البطالة ، ازدادت جرائم [القتل – الاغتصاب – السطو – الإيذاء] حيث أكدت دراسة أمريكية أن ارتفاع البطالة بنسبة 1% يؤدي إلى ارتفاع نسبة جرائم القتل بـ 6.7% ، وجرائم العنف بنسبة 3.4% .
3- الجانب الاقتصادي: الإنسان هو المورد الاقتصادي الأول ، وبالتالي فإن أي تقدم اقتصادي يعتمد أو ما يعتمد على الإنسان بإعداده علمياً حتى يتحقق دوره في الإسهام في نهضة المجتمع ، وتضعف البطالة من قيمة الفرد كمورد اقتصادي وتعمل على إهداء الطاقات البشرية .
البطالة المقنعة:
إن أبشع أنواع البطالة وأكثرها حدة في الدولة المتخلفة ، وتعرف بأنها مقدار قوة العمل التي لا تعمل بشكل فعلي في النشاط المنتج ، ويمكن أن نرى ضمن إطار البطالة المقنعة ثلاث نماذج مختلفة وهي :
1- شباب دخلوا مجالات عملهم غير راغبين بها ، بل مجبرين وذلك بسبب ضيق مساحة الاختيار أمامهم ، خصوصاً في ظل سياسة معدلات القبول الجامعي من جهة ، والنظرة الاجتماعية المغالطة لبعض الاختصاصات من جهة ثانية ، ومثال على ذلك المعلمون .
2- شباب أجبروا على القيام بأعمال ليست من اختصاصهم لعدم وجود حاجة لاختصاصاتهم ، مثل خريجي التربية وهم يمارسون أعمال مالية أو حسابية .
3- شباب دخلوا ميدان أعمال تتوافق مع اختصاصاتهم ، لكنهم لا يقومون بأعمالهم على أكمل وجه والسبب هو الفراغ التربوي الذي يعيش في ظله الشباب ، وهو أخطر الأنواع وأكثرها انتشاراً في القطاعات الإنتاجية العامة في العالم العربي . فإذا كانت البطالة المقنعة هي السبب الرئيسي في تدني الإنتاجية ، فهي أيضاً تستنزف قسماً كبيراً من الموارد المالية دون أن تنتج حيث تحول العمل ليس كمقابل للأجر المقبوض لكنها وسيلة سهلة له ، مما يساعد بشكل او بأخر على التدنى الاجتماعى والهبوط الاقتصادى.
ومساحة في التفكير المختلف بينها وبين الجيل أو الأجيال التي تسبقها حيث القمة في الأجيال السباقة تسطح النظر إلى أفكار الشباب تمنحهم قطرات من الخبرة مع كثير من المنّ ، ولا يترك هؤلاء مقاعدهم لمنح الفرص للشباب لإثبات وجودهم وتحقيق مستجدات نظرياتهم وأفكارهم التي هي في الغالب أكثر مواءمة وملائمة لمتغيرات العصر .وهذه مشكلة لها جذور حادة في الواقع العربي إذ تزداد فجوة التفاهم والتجانس والتآلف بين الشباب والكبار وأصبح الكبار ينظرون بعقلية الوصاية وإصدار الأوامر الأخطر من ذلك أن غالبية الآباء أضحى همه فى توفير متطلبات العيش والتعليم والصحة لأبنائهم ، متعللين بذلك بأن ضغوط الحياة قاسية تدفعهم للعمل مرتين وثلاث في اليوم ، ودفعهم ذلك الواقع إلى تصور أن هذا هو كل مايريده الشباب .
الثقافة الغربية والإعلام:
يعطي الواقع الإعلامي والثقافي العربي صورة يمكن التعبير عنها بـ[غياب الخطط الثقافية] ، واستناد الإعلام العربي في معظم أحواله إلى البرامج الغربية خاصة قطاع التلفزيون ، وأن هذا قد أثر بصورة سلبية وخطية على ثقافة الشباب في الوقت الذي لا توجد فيه أي خطوط دفاع أو أرضيات صلبة لمواجهة الغزو الثقافي ، إن الأفكار والثقافات الغربية تتسرب ببطء إلى نفوس الشباب وعقولها فتتركها فريسة للأوهام والاغتراب ، وفي حال عدم قدرة أي أمة على تحصين شبابها سيكون مصيرها التبعية وبخاصة هذا الغزو الهائل من المعلومات المضللة وانتشار وتطور الاتصالات ولا سيما الفضائيات التي دخلت معظم البيوت العربية دون استئذان لتعيث فيها فساداً وعلى سبيل المثال ، تصدر وكالة [رويتر] يومياً أكثر من 40مليون كلمة توزع على أكثر من 80دولة ، في حين لا توجد وسائل إعلامية فعالة في العالم العربي تستطيع بموجبها المجابهة أو حماية الشباب .والخوف كل الخوف أن تصبح اللغة العربية هي اللغة الثانية أو الثالثة مع مرور الزمن ، كما نلاحظ ، نسبة القراء في العالم العربي منخفضة عن الدول الأخرى ، ولقد أصدر مركز دراسات الوحدة العربية ومقره [لبنان] ملفاً إحصائياً على مدى عشرين عاما بين 1965-1985م ، جاء فيه أن العالم العربي كان يصدر (4000) عنوان كتاب جديد عام 1965م ، ووصل العدد إلى (7000) عنوان جديد في 1985م ، ثم تراجع إلى أن وصل إلى 2800عنوان ، هذا بالمقارنة مع [اليابان] تصدر سنويات 35.000كتاب ، وشتان بين أنواع الكتب العربية والكتب اليابانية .ونجد أيضاً أن الشباب العربي يمضي أكثر من 4ساعات يومياً في مشاهدة التلفزيون وقابلة للزيادة مع غزو المحطات الفضائية ، وإن 40-60% من برامج التلفزيون العربية مستوردة وكثير منها لا يتناسب طبيعة هذه البلاد المسلمة ، ويمكن القول عن هذه الحالة [بالغزو الثقافي المستورد] أي أن الإعلام العربي يستورد الغزو الثقافي عبر الأفلام والمسلسلات والبرامج والإعلانات والمستودعات إلى جانب المعلومات بمختلف صورها ، كما أن البرامج التلفزيونية المحلية دون المستوى المطلوب ولا تساهم في تثقيف المواطن أو الشاب وزيادة وعيه وإدراكه.
طموح الشباب بين الواقع والخيال
ينقسم الشباب إلى نوعين داخل الوطن العربي وعلى الأخص داخل دول الخليخ والشرق الاوسط .
أولاً: الشباب يعيش في عالم الخيال:
شباب يحلم بمستقبل مزدهر وعالم كله ورود وحياة مملوءة بالسعادة ومكانة اجتماعية مرموقعة وحالة اقتصادية لا يدنو منها غيره ، لكنه يعيش في واقع أليم فهو لا يحمل شهادات علمية ولا يحمل أي صفات اجتماعية أو اقتصادية تؤهله لهذا الحلم الرومانسي ، ومن هنا يحدث تصادم بين الواقع والخيال ومع ذلك يصدق الخيال ويكذب الواقع ، ويصف المجتمع بالظلم وبأن حقه مهضوم ، وربما إذا سألته عن أحواله لقال لك [أنني مثل الشمعة تضيء لغيرها وتحرق نفسها] ، وربما إذا سألته عن ماذا قدم للمجتمع أو لنفسه لا يدرك هذا المعنى ولكن ما هي إلا عبارات اعتاد عليها اللسان [نحن مظلومين – نحن غرباء في بلادنا – نحن الفئة المسكينة – نحن .. نحن .. وغيرها من العبارات] .
ثانياً: الشباب الاعتمادي على الآخرين :
هم فئة من الشباب تحتاج إلى تلقي الرعاية دائماً من الوالدين والتعلق بهما والالتصاق بالآخرين والخوف الشديد من الانفصال وصعبة في اتخاذ القرارات ، وإلقاء مسئولية أعماله والأشياء التي تخصه على الآخرين والافتقار إلى الثقة بالنفس والانشغال غير الواقعي بالخوف من غياب مساندة الآخرين وأن تترك له مسئولية الاعتناء بنفسه أو تحمل المسئولية .
ثالثاً: الشباب الحقيقيون والذين يشرفون المجتمع :
هم الفئة التي يتشرّف بها المجتمع وكل من يتعامل معهم ، شباب يعرف دوره ومسئولياته ، دائماً يبحث عن ذاته محاولاً تفجير طاقاته العلمية ليضع بصمة في طريق مستقبل منير ، يواجهه الصعوبات ليكتشف فيها اليسر ، يبحث عن المعلوم يرى منه المجهول ، ينادي في محرابه بأن ليس هناك شيء مستحيل أمام العمل والطموح ، مؤمن بالله وواثق في قدراته التي وهبه الله إياها ، نغوص في أبحار هذه الفئة لنتعلم منها كيف نطمح وكيف نتعلم وكيف نبني مستقبلنا .
ماذا تفعل هذه الفئة : شباب يحدد طموحاته وأهدافه :
وهو طالب يرسم طريقه للوصول إلى مبتغاه ، فيختار مساره التعليمي المستقبلي ولا يترك الصدفة تختار مستقبله ، يريد كلية الطب فيعمل لها ، يريد كلية الهندسة فيعمل لها. شباب يعرف قدراته ، من أهم العوامل في التفوق هي أن يدرك الفرد مدى قدراته فلا يعطي نفسه أكثر من قدراتها ولا أقل من إمكانياتها. وهم دائماً يرددون كلمة أنا أعرف نفسي وأعرف قدراتي ، لا أشترك أو أغامر في شيء دون دراسة ومعرفة مدى إمكانياتي واستعداداتي في هذا الموضوع .
هذا وقد انتهى الحديث فى هذا الموضوع ولكن انتظرونى قريبا بمشيئة الله فى خطوة اخرىنحو تحقيق النجاح
ولكم خالص الامنيات بدوام النجاح والنهوض العلمى والعملى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الأحد، 9 مارس 2008

عودة الى الرومانسية (هدية لكل الزوجات والمقبلين على الزواج)

عزيزتى الزوجة هل فكرتى مع نفسك وحدثتيها وقلتى لها أريد أن أبدو جميلة ومشرقة هذا المساء.. أخذتني متاعب الحياة ومسؤولياتها حتى نسيت أني امرأة.. وكل ما أخشاه أن ينسى زوجي أني امرأة.. ويبحث عن أخرى.

قد لا تستطيع المرأة في كثير من الأحيان أن تنفصل عن مشاكلها العائلية ومسؤولياتها لتكون صورة مختلفة مفعمة بالحياة كما يحب أن يراها الرجل. وقد لا توقن خطورة انغماسها في المشاكل بعيداً عن أجواء الرومانسية التي يجب أن تشعلها في المنزل.

الرومانسية في زمن الجفاف

تميل المرأة عموماً إلى الرومانسية؛ فالمرأة بطبيعتها حالمة، عاطفية، حساسة رقيقة. لكنها للأسف قد تنسى ذلك في ظروف الحياة ومتطلباتها، وتسلى ما فيها من صفات أنثوية مميزة، ثم بعد ذلك تسأل وتتعجب إن فقدت الحرارة في حياتها الزوجية واستيقظت في يوم من الأيام على خبر مفاده أن زوجها يبحث عن عروس يجدد معها حياته من جديد أو أنه بالفعل تزوج من أخرى.

هل تحتل الرومانسية مكان في حياتك، وما هي الطريقة إلى العودة إلى الرومانسية؟

إن الرومانسية هي أسلوب حياة وطريقة تفكير تتسم بالإبداع بالجمال بالحب وبالحياة.. وتتجلى في ممارسات معينة تساهم في التخفيف من حدة الرتابة والملل وإضفاء جو حالم في عش الزوجية..

-عليك أولاً أن تنظري إلى زوجك ليس على أنه زوج فقط، وإنما على أنه الحبيب الصديق، الأخ والأب وحتى الابن هذه المشاعر ستساعدك على إشاعة جو الرومانسية في حياتكما

- يجب أن تعرفي وتوقني أن الحب فعل إرادي، يمكننا أن نصنعه في بيوتنا، فلا نتحجج بأن الطرف الآخر يقوم بأفعال تمنعنا من حبه، أو أنه لا يقدم لنا ما يجعلنا نتفاعل معه.. يمكننا أن نصنع الحب وننشر عبقه لكل من حولنا.. ربما لن تأتي النتائج بالسرعة التي نتمناها إلا أنها ستجدي نفعاًً بإذن الله.

الكلمات الرقيقة

بكل الأحوال نحن نتكلم والحروف تخرج من أفواهنا، فلما لا ننتقيها بعناية، فنجعلها تحول العلاقة الزوجية إلى عالم من الحروف المتناغمة العذبة التي تشيع الفرح والحب وتأجج العواطف والمشاعر.

القيام بالأفعال المحببة التي تعبر عن تلاقي العواطف والقلوب والعيون.

إعداد المنزل بين الحين والآخر ليلائم ليلة رومانسية مميزة تتألقين فيها لزوجك..

نثر الزهور مختلفة الألوان في أرجاء المنزل، وإعطاؤها الفرصة لتتحدث بلغة عبقها عن حب لا ينتهي.

إضاءة الشموع وتوزيعها بشكل متناغم يضفي أجواء دافئة من الرومانسية داخل المنزل.

للعطر والبخور سحر خاص في تهدئة الأعصاب وإثارة المشاعر الطيبة.

للهدايا طابعها الجميل الذي تضفيه على العلاقات الاجتماعية عموماً وبين الأزواج خصوصاً.. قدمي له هدية ودعيها تخبره كم أنت تحبينه.

البعد عن كل ما يمكن أن ينغص جلستكما الشاعرية، كرنين الهاتف، الهواتف المحمولة والذهاب بالأطفال إلى بيت الجد.

العودة بين الحين والآخر إلى الذكريات الجميلة في الأيام الأولى من الزواج وحتى الى ايام بداية تعارفكم او خطبتكم.

قوما برحلة سفر سوياً أنت وزوجك فقط، اختارا البحر لتغوصا في أمواجه، وتبحرا في صفائه، بعيداً عن ماديات الحياة ومشاكلها.

أخيراً يجب أن نعلم أن الرومانسية لتنجح في حياتنا الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة بين الزوجين كما علمنا ديننا الحنيف.

ولكم منى أجمل الامنيات القلبية بدوام حياة زوجية جميلة مليئة بالرومانسية

الجمعة، 7 مارس 2008

السعادة هي رحلة وليست محطة تصل إليها

نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج، نستقبل طفلنا الأول، أو طفلا آخر بعده.ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن.ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن، ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم. ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر , وأخيرا أن نتقاعد.
الحقيقة انه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.فان لم يكن الآن، فمتى إذن؟
حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.كأن دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها، عقبة في الطريق يجب عبورها، عمل يجب انجازه، دين يجب دفعه، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة.ولكني أخيرا بدأت افهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة. وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحوالسعادة. السعادة هي بذاتها الطريق. السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها. لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآ نعش ونتمتع باللحظة الحاضرة والآن فكر واجب على هذه الأسئلة:
1. ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟

2. ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟

3. ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟

4. ما أسماء حملة أوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟

لا تستطيع الإجابة؟ إنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟ لا تخف، لا احد يتذكرهم جميعا.التهليل يموت ويختفي ويضمحل الجوائز يسكنها الغبارالفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة الآن اجب عن هذه الأسئلة:

1- أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية.

2- أعط اسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.

3- فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.

4- أعط أسماء خمسة اشخصا يعجبك قضاء وقتك معهم.

هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغنى أغنياء العالم.هؤلاء هم الذين يهتمون بك، ويعتنون بك، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة. فكر بهذا للحظة الحياة قصيرة جدا وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟

دعني أساعدك.أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم، ولكنك أحد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت بإرسال هذا الملف لهم.في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سيدنى، وكان كل المتسابقون معوقون جسديا وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.وأثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار. فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي. فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه. وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا كلهم جميعا إليه.فجلست بجانبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟ فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.هل تعرف لماذا؟لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.الآمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا...الشمعة لا تخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى او اذا جعلت الظلام نورا إذن، ماذا قررت؟ هل ستتجاهل هذا الملف أم ترسله؟

ولكم منى خالص الامنيات بدوام السعادة والنجاح دائماً